بسِْمِ اللهِّٰ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ
الباب التاسع
فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ذال
الذكر
أصل الذكر القوة ومنه تسمية الذكر خلاف الأنثى؛ لأنه أقوى من الأنثى وجديد ذكر لفضل قوته على الأنوثة، والذكر بالقلب يرجع إلى هنا؛ لأن الشيء يثبت في القلب مع الذكر، فكان له قوة، والذكر باللسان شبيه بذلك.
وهو فى القرآن على خمسة عشر وجها: